مكي بن حموش
6639
الهداية إلى بلوغ النهاية
وهو معنى قول ابن عباس « 1 » . وقال زيد بن أسلم : هي الأصنام « 2 » . وذكر الزجاج أن الجزء هنا : البنات وأنشد « 3 » : إن أجزت « 4 » ( حرّة ) « 5 » يوما فلا عجب * قد ( تجزيء الحرّة المذكار أحيانا « 6 » أي : إن ولدت إناثا « 7 » . وقال المبرد « 8 » : الجزء : البنت « 9 » . وقوله تعالى بعد الآية : أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ ، وقوله : وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ
--> ( 1 ) انظر إعراب النحاس 4 - 101 . ( 2 ) انظر إعراب النحاس 4 - 101 . ( 3 ) ( ح ) : " وانشدوا " . ( 4 ) ( ح ) : " أجرأت " . ( 5 ) ( ت ) : " حرا " و ( ح ) " حرت " والتصويب من معاني الزجاج وإعراب النحاس ومشكل القرآن . ( 6 ) ( ح ) تجزأ المدكار احياتا " . ( 7 ) انظر معاني الزجاج 4 - 407 ، وإعراب النحاس 4 - 101 ، ومشكل القرآن وغريبه 2 - 122 . وقال الزجاج معلقا على هذا البيت : " ولا أدري البيت قديم أم مصنوع " . وذكر ابن قتيبة في مشكل القرآن وغريبه عن أبي إسحاق أنه قال : " وأنشدني بعض أهل اللغة بيتا - إشارة إلى البيت أعلاه - يدل على أن معنى " جزء " معنى " بنت " " قال : ولا أدري البيت قديم أم مصنوع " . ( 8 ) ( ح ) : " المبدي " . ( 9 ) نسبه النحاس في إعرابه 4 - 101 والقرطبي في جامعه 16 - 69 إلى المبرد .